اليوم ..الشباب العربي و الأفريقي يتبادلون أفكارهم المختلفة في جميع المجالات بأسوان

إفتتح السيد رئيس الجمهورية فعاليات ملتقى الشباب العربي والأفريقي بأسوان، بمشاركة أكثر من 1500 شاب إفريقي وعربي. و الذي يهدف إلى منح الشباب المصري ونظرائه في جميع أنحاء العالم فرصة لتطوير ودعم أفكارهم المختلفة في جميع المجالات، وذلك من خلال تنظيم عدة فعاليات على مدار العام.

و أكد السيد الرئيس أنه لا يخفى على أحد حجم التحديات التي تواجهها الإنسانية وذلك الانتشار غير المسبوق للصراعات والنزاعات التي خلفت حجما من الدمار والتخريب لم يشهد التاريخ مثله، وأصبحت مشاهد اللاجئين معتادة وصوت صرخات الأطفال والثكالى جزءا من حياتنا اليومية “.
و أشار السيد الرئيس في كلمته خلال الإفتتاح، إلى أن نصيب المنطقة العربية والقارة الإفريقية من هذه الصراعات، ومن هذا التدمير، هو النصيب الأكبر بلا منازع.

و قال السيد الرئيس” أصبحنا نسكن إقليما أرهقته صراعات الحاضر التي تكاد تعصف بمستقبله وتمحو ماضيه، ونحن بصدد مواجهة هذه التحديات المعاصرة والتي تسعى لإعلاء النعرات الطائفية والإيديولوجية فإننا في مصر قد وضعنا شبابنا على أولوية الفئات التي تحظى بالاهتمام والرعاية؛ من أجل مستقبل بلا صراع ولقد نجحنا في خلق مساحة مشتركة نجتمع فيها وندير فيها اختلافنا بشكل حضاري ونحقق تواصلا فاعلا ومستمرا فيما بيننا، وقد نجحت المؤتمرات الوطنية للشباب في تحقيق حالة حوارية حضارية متفردة ثم ما لبثت وتحولت إلى فكرة قابلة للتعميم والعولمة؛ فانطلق منتدى شباب العالم وليدا من بنات أفكار شباب مصر ليكون منصة حوار بين شباب العالم بكل تنوعهم واختلافهم”.​

و أضاف السيد الرئيس”نحن بصدد حضور انطلاق نسخة جديدة من منتجات مؤتمرات الشباب المصرية حيث يلتقي على أرض مصر ووسط شبابها شباب من أبناء دولنا العربية الشقيقة وقارة أفريقيا الواعدة يتحاوروا ويتناقشوا ويتبادلوا الرؤى في تناغم مميز رائع على أرض مصر، وعلى ضفاف نيلها الخالد سنتحاور باحثين عن الغد الواعد متطلعين إلى مستقبل عنوانه السلام والمحبة، متمنين عالما بلا صراع أو نزاع.
“وصدقا أحدثكم أن الأمل معقود على عزيمة شبابنا في تجاوز التحديات المحيطة بدولنا العربية والإفريقية وهم بحماسهم ونقائهم سيكونوا الرقم الفاعل في معاداة بناء المستقبل”.
” السيدات والسادة الحضور الكريم .. أهلا بكم جميعا في مصر السلام والتنمية، مصر الملتقى التي ينبع من قلوب أهلها الخير للعالمين، مصر التي تعتز بانتمائها الأفريقي والعربي والساعية دوما لتعزيز أواصر وروابط الإخاء والتعاون مع كل أشقائها، مصر مبتدأ التاريخ ومنتهى، مصر التي أراد أبناؤها لها السلام فقاتلوا من أجله وأرادوا لها التنمية والاستقرار فعقدوا العزم على العمل.
“وبثقتي في عزائم شباب مصر وبفخري بذلك التنوع وتلك العيون الشابة الناظرة للغد وبإيماني بحماس الشباب وقدراتهم ، أفتتح على بركة الله النسخة الأولى من ملتقى الشباب العربي والأفريقي.

عن إنطلاقة مصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*