جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة تستضيف العالم الكبير الدكتور مصطفى السيد


ويبدى انبهاره بما وصلت اليه الجامعة

·       نتائج «علاج السرطان بالذهب» مُفرحة.. والحيوانات المصابة «شُفيت»

·       مصطفى السيد: للبحث العلمي دور كبير في التنمية الاقتصادية والاستثمار

·       تجربة علاج السرطان بالذهب نجحت في حالة القطط والكلاب

استقبلت جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة العالم الكبير الدكتور مصطفى السيد فى مظاهرة حب وتقدير للعالم الجليل لإلقاء ندوة بالجامعة ، فهو يعد صاحب أعلى وسام أمريكي في العلوم؛ فقد نال قلادة العلوم الوطنية الأمريكية لإنجازاته في مجال النانو تكنولوجي، وكان العربي والمصري الأول في ذلك، واستخدم مركبات الذهب الدقيقة في علاج السرطان.

وكان فى استقباله الدكتور يسرى هاشم ، رئيس الجامعة ، الدكتورة رشا الخولى نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الهندسة ، الدكتور جودة هلال عميد كلية الصيدلة ، الدكتور صلاح عبدالله وكيل كلية الصيدلة ، الدكتورة هالة عز الدين عميد كلية العلاج الطبيعى ، الدكتور عمر رمزى عميد كلية ادارة الاعمال ، الاستاذ محمد حجازى المستشار الاعلامى للجامعة.

وقام الدكتور مصطفى السيد بعمل جولة لكليات الجامعة والمعامل والمدرجات ، وأبدى سعادته وانبهاره للمستوى العلمى الذى وصلت اليه الجامعة.

وأكد الدكتور مصطفى السيد، صاحب تجارب «علاج السرطان بالنانو ذهب»، خلال الندوة أن أبحاثه فى هذا المجال أسفرت عن «نتائج مهمة ومفرحة»، حيث تم الانتهاء من الجزء الأكبر من التجارب على الحيوانات التى شُفيت من السرطان، كما يتم حالياً التواصل مع وزارة الصحة بصفة مستمرة لعرض نتائج تجارب استخدام «جزيئات الذهب النانومترية» فى علاج السرطان والرد على كل استفساراتها، والتأكد من أن تلك الجزيئات لا تؤثر سلبياً على خلايا الجسم السليمة، لإقرار تلك الطريقة والبدء فى تطبيقها على البشر.

وأضاف «السيد»، خلال الندوة أن العالم لم يصل إلى علاج نهائى للقضاء على السرطان، وهناك ملايين يموتون سنوياً بسببه، بواقع نصف مليون شخص فى العام، طبقاً للإحصائيات الأخيرة، مما وجه النظر للنانوتكنولوجى من أجل التوصل إلى علاج ناجع للمرض».

وأوضح «السيد» أن «العمليات الجراحية والعلاجات الكيماوية لا تقضى على الخلايا السرطانية تماماً، فهذه الخلايا قادرة على الهروب إلى باقى أجزاء الجسم عند شعورها بالخطر، وبالتالى لا يكون الجراح قادراً على استئصال السرطان بالكامل من الجسد».

وتابع العالم المصرى: «لا يمكن استئصال الخلايا السرطانية من الجسد لكن يمكن الحد من انتشارها أولاً، أى إنّه يمكن إعاقة حركتها عن طريق رفع درجات الحرارة حولها لتدمير أطرافها، ومن ثم تدمير الخلية من الداخل نسبياً، وبالتالى تكون غير قادرة على الحركة.

العالم الكبير: العقول المصرية أثبتت مهارتها عبر التاريخ ولغز «بناء الأهرامات» ما زال يحيّر العالم حتى الآن

وأكد «السيد» أن «ارتفاع الحرارة حول الخلية يُهلك أطرافها ويفتتها، وبالتالى يحد من انتشار السرطان فى الدم وظهوره فى مكان آخر فى الجسد، حيث إنّه يمكن رفع درجة الحرارة فى المكان الموجود به السرطان، من خلال محلول يتم حقنه بجزيئات الذهب التى ترتفع حرارتها عند تعرضها للضوء تحت الأحمر الذى تمتصه الجزيئات، ثم تحوله إلى حرارة»، منوهاً إلى أن «تكاليف العلاج بالنانو ذهب أقل كثيراً من تكاليف جرعة الكيماوى الباهظة والمجهدة للجسم، على عكس ما توقع الكثيرون، لأنها عبارة عن قطع صغيرة جداً من الذهب والضوء».

واعتبر أن «العمل على تشجيع البحث العلمى بات ضرورة ملحة، حيث إنه ينهض بمصر ويجعلها قادرة على مواكبة تطورات العلم فى العالم الخارجى»، مؤكداً أن «تمويل الأبحاث وتشجيع الشباب على الاجتهاد فى العلم شرط أساسى فى تطوير وخدمة العلم بكل أشكاله، لما له من دور كبير فى التنمية الاقتصادية والاستثمار، خاصة أن العقول المصرية أثبتت مهارتها عبر التاريخ فى مختلف المجالات، فما زال لغز بناء الأهرامات يحير العالم حتى الآن.

وعقب انتهاء الندوة قام الدكتور يسرى هاشم ، رئيس الجامعة بتقديم درع الجامعة للدكتور مصطفى السيد تقديراً لجهوده فى مجال البحث العلمى.

عن إنطلاقة مصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*