عمرو عرفة يكتب .. الحرب سلاحها العقل وليس البندقية

تغيرت معايير الحرب أصبحت القوة ليس بالسلاح ولكن بإختراق عقول الآخرين وتوليد أفكار هدامه لدى الاخرين.

وهذا الفكر يميز الكيان الصهيونى وإذا فكرنا للحظات نجد أنفسنا نفكر وننبهر بالمشاهير فى مجالات لا تنفعنا كمجتمع ولا نتذكر العلماء ونهمل العلم حتى أصبحنا فى المراتب الاخير فالتعليم أصبح واجبا نقوم به فقط لإرضاء الاخرين وليس للبحث عن الذات وتقديم ما يفيد بلادنا.

اذا نظرنا أثناء المباريات على المقاهي نجد شباب يفرحون ويحزنون لفوز فريقهم ونجد لديهم إنتماء لهذه الاندية أقوى من الإنتماء للوطن وأنا واحد من هولاء الشباب نسمع الاذان وما نقوم به هو كتم صوت المعلق حتى ينتهى الاذان ولا نفكر إلى الذهاب للصلاة وهذا أيضا مخطط لإبعادنا عن الدين وإذا افتقدنا العلم والدين والانتماء الحقيقى ماذا نمتلك حتى نصبح أقوياء.

إذا نظرنا للعدو نجده دائمًا يسعى إلى التميز والنجاح فى العلم ،أين موقع الكيان الصهيونى فى كرة القدم ؟ أو الفن ؟ لكن دائما فى مجال العلم وتطوير الجيش بالعقول التي تعطى لهم التفوق يجب علينا أن نفيق من هذه الغيبوبة التى تجعلنا لعبه فى يد العدو إذا أردنا أن نصبح أسياد العالم علينا بالدين والتعليم ونفهم الديمقراطية بشكلها الصحيح ونحترم حرية الرأى عندما تكون لصالح الدولة ونقضى على الفن الهابط الفن الذي يخرج لنا أجيال تميل إلى البلطجة وعدم الإلتزام نريد أن نزرع لدى اطفالنا 90 مليون أحمد زويل ولا نزرع فى نفوسهم شخص واحد مثل عبده موته.

سؤال يروادنى لماذا لا يسعى أحد لتجسيد شخصية الدكتور احمد زويل فى مسلسل أو فيلم لنعطى دافع قوى لأطفالنا فى النجاح حتى نمتلك السلاح الذى يجعلنا مؤهلين للحرب والانتصار فيها على العدو مهما كان فالعرب هم من قامو بتصدير العلم والنجاح والانتصارات لماذا اصبحنا مثل العرائس تتحرك ؟!

عزيزى القارئ ليست سلاح البندقية ولكن الحرب أصبحت بسلاح العقل.

عن إنطلاقة مصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*