عندما أصبح التلفزيون مدرسا خصوصيا لإنعدام الأخلاق في كل منزل

كتب : عمرو عرفة

التليفزيون أصبح مدرسا خصوصيًا لإنعدام الاخلاق فى كل منزل.. عندما تشاهد مسلسل بالتليفزيون تجدهم جميعا يناقشون حكاية واحده تتمثل فى الخيانة والقتل والسرقة والبلطجة فأصبحت المسلسلات تجسد نفس الحكاية ولكن بمنظور مختلف حسب رؤية الكاتب مما جعل مفهوم الخيانة والقتل والسرقة والنصب مفهوم يقبله العقل بسهولة ومما يسهل من تنفيذها بسبب رؤيتهم لها بإستمرار.

و إذا تم المقارنه بين مسلسلات اليوم بمسلسلات الزمن الجميل تجد المسلسل الأن مستحيل أن تشاهده أكثر من مره بسبب هبوط مستوى الكتابه والحكايات التى تتكرر فى جميع الأ عمال الدرامية ولكن مسلسلات الزمن الجميل تلفت الانتباه مليون مره فاذا تحدثنا مثلا عن مسلسلات مثل “المال والبنون” أو “ذئاب الجبل” أو “ساكن قصادى” أو “رأفت الهجان” وغيرها من الأ عمال المخلده لأ جيال وأجيال ويمكن أن نشاهدها لأكثر من مره بسبب إختلاف المضمون وإتقان الكتابه التى تعطى للعمل مذاق رائع والابتعاد عن الألفاظ والتعبيرات التى تجرح المشاهدون والحل حتى نعيد زمن الفن الجميل من جديد تفعيل دور الرقابة وإنشاء لجنة لمناقشة الاعمال الدرامية حتى لا نفاجئ باعمال بها أفعال تشجع على الفسق والابتعاد عن مفهوم الخيانة الذى أصبح شئ أساسى فى الأعمال الدرامية التى تعطي للمشاهد إيحاء أن هذه الافعال تحدث فى كل مكان هذه الأعمال أصبحت شيطان داخل كل منزل للقضاء على المبادئ والاخلاق فأين الأعمال التى تعطى طموح وأمل فى الغد .. تخلق روح من التحدي لإثبات الذات مثل مسلسل “محمود المصرى” للفنان محمود عبد العزيز و “المال والبنون” الذي يعطى للجميع درس أن المال الحلال هو ما يبقى والحرام لا فائده منه وسيعود بالخراب .

نريد أعمال تبنى أجيال ولا تدمر أجيال لا نريد أن يصبح التليفزيون مدرس خاص لعدم الاخلاق فى كل منزل.

عن إنطلاقة مصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*