فى ختام مؤتمر “كل أطباء مصر” المؤتمر يساهم في اتفاقات لتطوير الأشعة التداخلية بقارة أفريقيا مع الولايات المتحدة

أختتمت فعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر Meet Symposia للأشعة التداخلية، والذى أستمر لمدة 3 ايام، تحت شعار “مؤتمر كل أطباء مصر”، فى أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، بحضور عدد من رؤساء الجامعات بالإضافة إلى أطباء متخصصين فى الأشعة التداخلية من مختلف أنحاء العالم، وقد تم في الختام الإعلان عن الأبحاث الفائزة من بين 8 ابحاث تم عرضهم طوال فترة المؤتمر وهي بحث للدكتور احمد منصور من اليابان عن تحليل حركة الدم والتغيير الشكلي للشريان السباتي الداخلي من الشريان الدماغي الخلفي المصاب بالانيوريسما (تمدد الشريان) بعد إعادة فتحه بعلاج لجدار الشريان الداخلي بعنوان
hemodynamic and geometric analysis for recanalisation of internal carotid – posterior cerebral artery (IC-PC) aneurysms after endovascular treatment.
وبحث للدكتور مامادو سانوجو من جامعة ميتشجان عن إزالة ال تي فاستنيرس فورا بعد إدخال أنبوبة فتح المعدة عن طريق الجلدب عنوان


Removal of T-Fasteners Immediately After Percutaneous Gastrostomy Tube Placement: Experience in 488 Patients.
وكشف المؤتمر فى دورته الجديدة هذا العام عن تطورات جديدة للأشعة التداخلية واستخدامها فى علاج الأورام بالحبيبات المشعة، وعلاج تضخم البروستاتا، وعلاج آلام المفاصل بالحبيبات المشعة أيضا، كما خرج بعدة توصيات أعلن عنها دكتور وائل سعد أستاذ الأشعة التداخلية، ورئيس قسم الأشعة التداخلية بجامعة ميتشجان حيث قال: تم عقد إجتماع هام لدول أفريقيا عن الآشعة التداخلية وإحدى الجمعيات فى الولايات المتحدة، وهناك اتفاقيات تجرى لتطوير الاشعة التداخلية فى قارة أفريقيا، وزيادة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركات القساطر العالمية مع الدول الافريقية والجمعية الأفريقية للاشعة التداخلية بمساعدة meet symposia .
وقال د.وائل سعد رئيس قسم الأشعة التداخلية بجامعة ميتشجان واحد أصحاب فكرة إقامة هذا المؤتمر : أن نسبة نجاح الأشعة التداخلية مرتفعة حيث أن تداعياتها أو حدوث الوفيات أو الأعراض الجانبية الناتجة عنها، نسبتها أقل من 1إلى 2 فى المئة عكس بالجراحات التى تصل النسبة فيها من 10 إلى 15 فى المئة، وهناك عشرات الآلاف يخضعون للعلاج فى مصر بالأشعة التداخلية، ويحتاج المرضى إلى جلسة واحدة لإجرائها وذلك فى أغلب الحالات، حسب المرض وصعوبته ونادرا ما يحتاج المريض إلى أكثر من جلسة إلا فى بعض الأمراض مثل سرطان الكبد.
وعن أبرز الأورام التى تعالج الأشعة التداخلية يقول سعد: هناك عدة أورام يتم معالجتها بالأشعة التداخلية مثل أورام الثدي، وتضخم البروستاتا والأورام الليمفية فى الرحم، كما أن التكاليف العلاجية الخاصة بها أقل فى أغلب الحالات بنسبة تصل إلى 80% مقارنة بتكاليف العمليات الجراحية، وتجرى الأشعة التداخلية فى أماكن عديدة مثل معهد الأورام بقصر العينى ومستشفيات عين شمس والطب العالمى والطب العسكرى والمنصورة وأسيوط.
أما الأستاذ الدكتور إكرام حامد رئيس قسم الأشعة العامة بمعهد الأورام جامعة القاهرة فقال: بدأ استخدام الأشعة التداخلية فى مصر منذ عام 1985، بطرق بسيطة وإمكانيات متواضعة، وتقنيات قد تبدوا غريبة على المصريين فى بدايتها، ثم تطورت بتقنيات جديدة لتدخل فى علاج الأورام، والأوعية الدموية، وجهاز المسالك البولية، ثم المخ والأعصاب والعظام والفقرات، وأصبح مجالها كبيرا وواسعا وانتشرت جدا، حيث تسهل الجراحة وتحل المشاكل الناتجة عنها، وتكون العلاج الوحيد لبعض المرضى الذين لا يستطيعون الخضوع إلى علاج كيميائي، فتكون الأشعة التداخلية هى الملجأ الوحيد لهم وتأتى بنتيجة إيجابية فى العلاج.
وأضاف د. إكرام حامد: كل عام يحدث تطور جديد في الأشعة التداخلية، وقد شاركت فى ندوة على هامش المؤتمر عن أورام الكلى وعلاجها بالأشعة، وهذا الأمر لم يكن موجودا من قبل، وكذلك وصل العلم إلى استخدام الأشعة التداخلية فى علاج تضخم البروستاتا لمن لا تستجيب حالته للجراحة أو القيام بالمنظار، وهذا هو أبرز ما توصل إليه العلم الحديث فى الأشعة التداخلية هذا العام، حيث أن المريض بورم البروستاتا يمكن علاجه بالأشعة التداخلية بعدها تزول الأعراض التى يعانى منها، ويجرى للمريض جلسة واحدة تصل إلى 4 ساعات، ولا بد أن للطبيب الذى يجري الأشعة التداخلية أن يكون متخصصا، ويأخذ الاحتياطات اللازم قبل إجرائها، كقياس نسبة السكر ونبضات القلب و أيضا سيولة الدم حتى لا يحدث نزيفا أثناء القيام بها.
وتابع د. إكرام حامد: هناك مناقشات جديدة وأبحاث رصدتها من خلال ندوات المؤتمر، منها بحث علاج التهابات وخشونة المفاصل بالاشعة التداخلية، وهذا تطور جديد فى الأشعة التداخلية، وهناك نتائج واعدة

عن إنطلاقة مصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*