مبادرة سيكم تحتفل بعيدها السنوى ال 41 تحت شعار يلا نزرع المستقبل

احتفلت مبادرة سيكم بعيدها السنوي الـ 41 تحت شعار “يلّا نزرع المستقبل“. في صباح الأول من نوفمبر، حيث اجتمع العاملون بسيكم وطلاب من جامعة هليوبوليس، ليزرعوا معًا القمح وأشجار الزيتون، هذا العمل النبيل يرمز إلى أحد أهداف رؤية سيكم لعام 2057: وهو نشر الزراعة العضوية والحيوية في مصر خلال الأربعين سنة القادمة أملًا في أن تحتل أساليب الزراعة المستدامة أراضي الدولة.

بدأ الاحتفال كالمعتاد بدائرة سيكم الكبيرة. ثم تجمّع العاملون بجميع مؤسسات سيكم وعدد من الأصدقاء والضيوف في مسرح سيكم الروماني لمشاهدة عرض فني متنوع على خشبة المسرح، حيث كانت رؤية سيكم لعام 2057 هي محور الاحتفال، وبمساهمات فنية مختلفة من أطفال الروضة والتلاميذ والطلاب والموظفين تمثلت مبادرة سيكم نحو مصر خالية من البلاستيك، وفي هذا السياق، ابتداءً من الأول من نوفمبر، تقرر حظر استخدام الأكياس البلاستيكية في مزرعة سيكم وحرم جامعة هليوبوليس.

وقبل بدء العروض الفنية، تم إالقاء الضوء على “رؤية سيكم 2057”  بوضع كرة كبيرة على خشبة المسرح. “هذه الكرة ترمز إلى أرضنا ومستقبلنا”، هكذا أوضح تامر الجزّار الذي قدم برنامج الاحتفال مع زميله الممثل حمادة شوشة.

كمثل كل عام، انضم بعض مزارعي سيكم المتعاقدين إلى الاحتفال، وخلال هذا الاحتفال المهيب حظى المزارعون الأوفياء باهتمام وتقدير خاص، والسبب كان قد صرّح به حلمي أبو العيش الرئيس التنفيذي لشركة سيكم قائلًا: “يُعتبر المزارعون هم الفاعلين الأساسيين في طريقنا نحو الزراعة المستدامة والإنتاج الغذائي للمستقبل”، وقد أعرب الجمهور موافقته على ذلك بتصفيق حاد.

“خذ تلك البذور وازرعها في قريتك أو على سطح منزلك في المدينة وأخبر الجميع أننا نريد أن نجعل مصر خضراء وأننا نستطيع أن نشكل مستقبلاً مستدامًا لبلدنا معًا” – حلمي أبو العيش مطالبًا الحضور في نهاية الاحتفال.

وكان موضوعا الاحتفال “يلّا نزرع المستقبل” و “لا للبلاستيك” قد تم تناولهما بالفعل في الأسابيع الماضية في العديد من مؤسسات سيكم. لذا، على سبيل المثال، صنّع موظفو شركة ناتشرتكس في سيكم العديد من الحقائب من القماش القطني الملون كبديل للأكياس البلاستيكية، بينما قدم تلاميذ برنامج سيكم المتميز للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كروت ورقية مع البذور كانوا قد صنعوها بأنفسهم. وفي نهاية الاحتفال وُزعت هذه الكروت على حوالي 2000 زائر وضيف من أجل إعطاء الجميع فرصة “زراعة المستقبل” في أماكن مختلفة، مثلما شرح حلمى أبو العيش في النهاية، عندما حمل الكرة، رمز الأرض بين يديه قائلًا: “عندما أمسك هذه الكرة بين يدي، أعني أن مستقبل أرضنا يكمن في أيدينا – في أيدي كل واحد منّا، لذا خذ تلك البذور وازرعها في قريتك أو على سطح منزلك في المدينة وأخبر الجميع أننا نريد أن نجعل مصر خضراء وأننا نستطيع أن نشكل مستقبلاً مستدامًا لبلدنا معًا”.

عن إنطلاقة مصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*